x
هل تشعرين أنّ زوجك توقف عن حبّك؟ هذا ما عليك فعله لتستعيدي قلبه | أخبار موقع العرب

هل تشعرين أنّ زوجك توقف عن حبّك؟ هذا ما عليك فعله لتستعيدي قلبه

صارحي زوجك بكلّ ما يشغل بالك ويقلقك. ففي كثير من الأحيان تكون الأمور التي تزعجك ناتجة من سوء تقدير شريكك ليس إلا، والمصارحة مهمّة حتى لا تتراكم المشكلات

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة (تصوير: Thinkstock)
نشر: 2017-12-05 08:23:13

تمرّ كل علاقة زوجية بمشاكل وخلافات عديدة، وإذا لم يتمّ التعامل مع الأمر بالشكل السليم، فقد يؤدي الأمر في بعض الأحيان وبعد مرور وقتٍ طويلٍ على العلاقة ومع ضغوطات ومسؤوليات الحياة، إلى فتور المشاعر وتسرّب الملل إلى الزواج. موقع العرب يقدّم لك اليوم مجموعة من النصائح والخطوات التي ستساعدك على تجديد العلاقة واستعادة حبّ زوجك..تابعي معنا!


صورة توضيحية

ذات صلة:

- حاولي إهمال الأمور المزعجة وأسقطيها من تفكيرك ليرتاح عقلك. فكّري عند البدء بإصلاح العلاقة في الأمور الجيّدة والذكريات السعيدة المشتركة بينكما، فعندها سيكون إصلاح الروابط العاطفية أسهل.

- حاولي أن تتنفسي بعمق وتسترخي. افتحي لشريكك المجال ليُدرك مدى ضعف التواصل العاطفي الذي تشعرين به، ثمّ اسأليه إن كان الشعور نفسه يتمالكه. فمن الممكن أنه يجد ما تعتبرينه بعداً نوعاً من الاستقرار الذي يطرأ على كلّ علاقة.

- راقبي خطواتك وأفعالك، ولاحظي أساليب التواصل التي تزعج شريكك أو تدفعه إلى الابتعاد عنك من دون سببٍ قوي، ثمّ حاولي تدارك الأمر وتغيير خطواتك تدريجياً.

- كلّما زاد الضغط على الشخص للحصول على أمرٍ معيّن، زادت مقاومة الآخر. يجب أن تحذري من الضغط على شريكك، في الوقت الذي ينبغي لك اعتماد خطواتٍ صغيرةٍ للتواصل مجدداً معه، مثل دعوات الخروج ليلاً ومشاركته في نشاطاته، بالإضافة إلى أسلوب التواصل العاطفي.

- صارحي زوجك بكلّ ما يشغل بالك ويقلقك. ففي كثير من الأحيان تكون الأمور التي تزعجك ناتجة من سوء تقدير شريكك ليس إلا، والمصارحة مهمّة حتى لا تتراكم المشكلات إلى أن تصل حدود الانفجار. أخبري شريكك كم تقدّرين الرابط العاطفي الذي يجمعك به، وكم تحبّين أن تجعليه أقوى، وافتحي له المجال ليُدرك الأمور التي تُشعرك بالحب والأمان.

- أخيرًا، إذا شعرتِ أنك وشريكك تعجزان عن تصحيح البعد العاطفي الذي يعكّر صفو علاقتكما، فلا تتردّدي في استشارة خبير في العلاقات الزوجية لمساعدتكما على التقارب وعلاج الأمر، خصوصاً إذا كانت رغبتك صادقة في عودة العلاقة مرةً أخرى. 

هل تشعرين أنّ زوجك توقف عن حبّك؟