x
ايمان مصاروة شاعرة النقاء والجمال والبهاء، والتكريم المستحق!/ بقلم: شاكر فريد حسن | أخبار موقع العرب

ايمان مصاروة شاعرة النقاء والجمال والبهاء، والتكريم المستحق!/ بقلم: شاكر فريد حسن

شاكر فريد حسن في مقاله:

قبل ايام جرى في الناصرة تكريم الشاعرة والباحثة الجادة القديرة ايمان مصاروة، جميلة الروح والاحساس الدافئ

ايمان مصاروة شاعرة استثنائية في زمن استثنائي، تدخل موضوعاتها في اطار الشعر الانساني الصادق الشفيف الرهيف البليغ البديع، شك وتساؤل ووجدان وشكوى وحنين ورقة وانسيابية وغنائية عذبة وعفوية جميلة 

تحية حب ووفاء لك مع التمنيات لك بالعمر المديد والعطاء الوفير، ودمت لوطنك ومجتمعك وشعبك واحبابك ذخراً وابداعاً جميلاً عفوياً صادقاً

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة
نشر: 2017-08-12 13:16:20

حقا ، انها لرسالة انسانية سامية ذات معان ودلالات ، عنوانها الوفاء والامتنان والتقدير والعرفان لكل من اعطى بتميز وتفوق وابدع في حقول الشعر وميادين الفكر والثقافة والأدب.

وهو تقليد جميل ومحمود ورانع بتكريم المبدع الحق ، الذي له اسهاماته وبصماته وتألقه وسطوعه وتفوقه في ميدان الابداع الجميل الاصيل ، وليس التكريم المسرحي المسخري للمزيفين الذين يتسابقون على المنصات والميكروفونات والمقاعد الامامية لاجل الظهور واللهاث وراء الشهرة ، والذين يطلبون من اقرانهم التكريم الوهمي واعطائهم الشهادات التقديرية دون استحقاق .

قبل ايام جرى في الناصرة تكريم الشاعرة والباحثة الجادة القديرة ايمان مصاروة، جميلة الروح والاحساس الدافئ ، والانسانة المرهفة الشفافة التي تفرض الاحترام والتقدير بوقارها ورهافتها وطيبتها واخلاقها السمحة وابداعها المتنوع المتجدد .

وهو تكريم عن جدارة واستحقاق لعطاءاتها الثرة ، وكتاباتها المميزة ، ومنجزاتها البحثية ، ودورها الفاعل في اغناء واثراء حركتنا ومشهدنا الادبي والثقافي باعمالها الابداعية والبحثية ، وتقديراً لنشاطاتها المباركة ومشاركاتها المتواصلة في الندوات والامسيات الادبية والثقافية ، واسهامها في الحراك الثقافي العام .

انه تكريم مستحق في مكانه وزمانه لواحدة من المبدعات الحقيقيات المتميزات المعطاءات النشيطات ، اللواتي لهن حضور بارز وساطع في الانتاج والابداع الاصيل والحفاظ على تراثنا الادبي والثقافي الملتزم ، بتنوعه وتفرده واصالته وتجدده فكرياً وجمالياً ، وهو ما سيعطي حافزاً لكل مبدع وناشط ثقافي ملتزم وملتصق بهموم شعبه ووطنه وعذابات الانسان نحو المزيد من العطاء والتوهج .

ايمان مصاروة شاعرة استثنائية في زمن استثنائي، تدخل موضوعاتها في اطار الشعر الانساني الصادق الشفيف الرهيف البليغ البديع، شك وتساؤل ووجدان وشكوى وحنين ورقة وانسيابية وغنائية عذبة وعفوية جميلة .

ايمان مصاروة الصوت الشعري الجميل في جوقة الابداع الوطني الملتزم والاصالة الشاعرية .. ايمان المتميزة بعمق انسانيتها وصدق تجربتها التي ينساق معها انسياق الحن الصافي الصادق الشجي في السمفونية المتناغمة ، فتبدو في اسى وفراغ ووحدة وحيرة ووجود ، وبطلب الخلاص من الله والليل ، تطغى عليها الذكرى ، وطن وحبيب غائب ومستقبل قلق ، وجمال روح ، تتقاذفها اشواق وحرقة وداع ووحشة فراق ، فتحن حنين الملتاع ، وتلجأ الى نشوى الحواس ، وتفيق من الحلم مرهقة تفتش عن عالم اخر ، وحياة اخرى مع قيم واخلاق وصدق انساني ، مدركة ان السعادة لا يعقل لها زمان .

ومهما تعددت موضوعاتها واغراضها الشعرية ، والى كانت ميادينها في الطبيعة ، او في مدينتها الطفولية ، وقدسها الحبيبة ، في الوطن والغربة ، في الاغتراب والاستلاب ، في البر والبحر ، خارج الذات او داخلها .

انها تحافظ على وحدة القصيدة ، وعلى المبدأ العام الذي رسمته لها ، وهو الشعر الذي يصطبغ بدم القلب فيصطبغ بالخلود والبقاء .

كيف وهي شاعرة عريقة من الزمن الجميل ، جمعت بين اتساع الافق ، تفكيراً وعاطفة ووجداناً وتجربة حياتية وابداعية الى رهافة الحس الشعري ، والاداء البياني ، كتابة ونثراً وابداعاً وجمالاً وسحراً عذباً كماء زمزم .

هنيئاً لشاعرتنا المتألقة ايمان مصاروة ، صاحبة الذوق الرفيع ، والبهاء الانساني ، والصفاء الوجداني ، والنقاء الشاعري ، وجمال الحروف والمعاني، وصاحبة الفكر المستنير والثقافة الجمالية المتجددة ، والفن الابداعي المتفرد الاصيل المميز .. ايمان العطاء ، والطيبة ، والقيم والاخلاق والدماثة ، وملكة الشعور والاحساس ، والمعاني الانسانية الجميلة التي تعطي بلا حدود دون ان تأخذ .

والشكر موصول لكل من اعطى للابداع مساحة في دائرة اهتماماته وقناعاته وتفكيره ومسلكه اليومي ونهجه الحياتي ، وآمن بدور الكلمة في معارك الحضارة والتحرر والاستقلال ، ولكل من حرص علي تجسيد معاني الوفاء بشكل ملموس لكل من بستحق لمن ادركته حرفة القلم والادب والثقافة فاعطوا لها بحب غامر وسعادة .

مبروك شاعرتنا الجميلة المتأنقة ايمان مصاروة تكريمك المستحق ، ودمت بتألق تهفو اليه النفوس وترقص له الافئدة ، وستخلده المشاعر والوجدان .

تحية حب ووفاء لك مع التمنيات لك بالعمر المديد والعطاء الوفير ، ودمت لوطنك ومجتمعك وشعبك واحبابك ذخراً وابداعاً جميلاً عفوياً صادقاً .

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net 

ذات صلة: