x
حقوق المسنين في إعادة التأهيل | أخبار موقع العرب

حقوق المسنين في إعادة التأهيل

لقد طرأت في الآونة الأخيرة تغييرات على موضوع حقوق المسنين في الحصول على إعادة التأهيل. ما هي معايير الحصول على إعادة التأهيل. من هي الجهة المسؤولة عن الإحالة إلى إعادة التأهيل ولمن يجب التوجّه...

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة
نشر: 2016-10-17 08:07:44


ذات صلة:
إعادة التأهيل هي عملية تهدف إلى معافاة الفرد بعد تعرضه لإصابة أو مرض يؤثر على أدائه الوظيفي الأقصى في بيئته الطبيعية. يأتي المرضى إلى المستشفى التأهيلي في أغلب الأحيان من مستشفى عام حسب توصيات الطاقم الطبي، أو بإحالة من ممرضة الاتصال، أو عن طريق صندوق المرضى، إلا أنه يمكن القدوم إلى المستشفى أيضًا عن طريق المجتمع المحلي. أصدرت وزارة الصحة في يناير 2009 منشورًا دوريًا (4/2009 من تاريخ 14.1.09) الذي يحدد بالتفصيل المعايير التي يجب وفقها منح العلاج التأهيلي للمسنين.

فيما يلي المعايير التي يجب وفقها منح إعادة التأهيل للمسنين:
1. تم تحديد مسؤولية منح إعادة التأهيل في قانون الصحة الوطني لعام (1994) وهي تنطبق على الجهة المُؤمّنة (صناديق المرضى) وفق ملحق قانون الصحة الوطني.
2. “يحق لكل إنسان الحصول على العلاج التأهيلي المناسب بموجب قانون حقوق المريض” (لعام 1996).
3. سيتم منح العلاج فقط بعد الحصول على موافقة مستنيرة من المريض أو من وصيّه أو أسرته بموجب قانون حقوق المريض.
تقع على الجهة مُقدّمة الرعاية (صناديق المرضى) مسؤولية إبلاغ كل مُعالَج وأسرته بشأن حقوقه في استخلاص إمكانية حصوله على إعادة التأهيل عن طريق إحالته إلى الجهات المختصة واطلاعه على وجود مثل هذه الجهات الداعمة – جمعية حقوق المريض.

الاعتبارات لمنح إعادة التأهيل
يعتبر كل من الدافع والتعاون مبدأين توجيهيين للموافقة على المكوث التأهيلي، فلولاهما لما كانت إعادة التأهيل ممكنة.
1. العلاج التأهيلي مشروط بالحالة الطبية المستقرة. وفي حال وجود حدث حاد فسيتم تأجيل تقديم العلاج التأهيلي.
2. درجة الأداء الوظيفي الجسدي والمعرفي قبل الحدث – حتى وإن وُجدت إعاقة وظيفية سابقة، طالما كان من الممكن إعادة المُعالَج إلى ذلك المستوى من الأداء الوظيفي أو تحسينه فهو يحق له الحصول على إعادة التأهيل.
3. مستوى التعاون والقدرة على التعلّم – يمكن لكل من الجراحة والتخدير والصدمة النفسية والأدوية التي تلي السكتة الدماغية أو كسر مفصل الفخذ أن تسبب الارتباك. تدعى هذه الحالة “الهذيان” وهي عادة ما تكون مؤقتة ولا تعكس قدرة المُعالَج على التعلّم. يحق أيضًا للمُعالَج الذي يمكث في المستشفى وهو في حالة هذيان أن يحصل على إعادة التأهيل.

مدة إعادة التأهيل
تصل المدة الممنوحة لإعادة التأهيل بموجب قانون الصحة الوطني إلى 90 يومًا.
• إعادة تأهيل العظام – مدة المكوث هي أسبوعان على الأقل.
• إعادة التأهيل العصبي – مدة المكوث هي من 25 يومًا كحد أدنى إلى 3 شهور.
إذا تم تحديد مدة أقصر للمكوث في قسم إعادة التأهيل، فيتعيّن على الجهة المُؤمّنة (صناديق المرضى) أن تعطي سببًا لفترة المكوث القصيرة.

الحالات الخاصة
• ستتم إحالة الشخص، الذي يتوجّه لتلقي إعادة تأهيل العظام في أعقاب الخضوع لجراحة في مفصل الفخذ أو جراحة لاستبدال مفصل الركبة، من قبل صندوق المرضى لتلقي إعادة التأهيل في إطار المجتمع المحلي وليس عن طريق المكوث في المستشفى. وإذا لم تكن ظروف السكن مناسبة للمُعالَج نتيجة لتدهور حالته و/أو عدم وجود مقدم رعاية، فسيحق للشخص الحصول على إعادة التأهيل عن طريق المكوث في المستشفى.
• لا تعتبر كل من قرحة الفراش أو التغذية بأنبوب “زوندا” أسبابًا لمنع تلقي العلاج التأهيلي.

التسريح من قسم إعادة التأهيل
يتم تحديد موعد التسريح عندما يكون الطاقم الطبي والشبه طبي مقتنعين استنادًا إلى مؤشرات تأهيلية مختلفة أنه قد تم استنفاد عملية إعادة التأهيل بأكملها وأنه لم تعد هناك حاجة لإطار تأهيلي (يسمى هذا الوضع “بلاتو” ويعني أن الشخص قد استنفد عملية إعادة التأهيل في إطار المكوث في المستشفى). يتم تحديد الموعد النهائي للتسريح بالتنسيق مع الجهات التمويلية: صناديق المرضى وشركات التأمين.
من المهم الاتصال بالأخصائية الاجتماعية في قسم إعادة التأهيل والاستعانة بها للتحضير لعملية التسريح.

يتم إجراء الإحالة لتلقي إعادة التأهيل في مستشفى عام عندما يقترب موعد التسريح:
يجب إشراك المُعالَج وعائلته في عملية اتخاذ القرار بشأن إطار إعادة التأهيل المناسب له، ومراعاة تفضيلاته مع توفير معلومات كاملة حول الجهات التي يمكن الاستعانة لها خلال عملية إعادة التأهيل.
• يمكن للشخص الذي يقيم بعيدًا عن أسرته وأولاده أن يطلب الانتقال إلى قسم إعادة تأهيل قريب من مكان إقامتهم. على سبيل المثال، يمكن للشخص الذي يقيم في شمال البلاد ويقيم أولاده في وسط البلاد أن يطلب الانتقال إلى قسم إعادة تأهيل في وسط البلاد.
• سيتم تحويل القرار بشأن منح العلاجات التأهيلية إلى الجهة المُؤمّنة (صندوق المرضى) وإلى المريض وأسرته قبل يومي عمل على الأقل من تسريحه من القسم. في حال اتخذت الجهة المُؤمّنة قرارًا مختلفًا عن توصية المستشفى، فلا بد لها أن توفر أسبابًا مفصلة وموثّقة مع توضيح البدائل المُقدّمة للمُعالَج.
• من واجب ممثل الجهة المُؤمّنة (الطبيب المختص في طب الشيخوخة أو إعادة التأهيل) أن يُطلع المُعالَج على الحقوق الممنوحة له بموجب القانون، بما في ذلك إمكانية التوجه إلى الجهات المسؤولة عن استخلاص حقوقه في صندوق المرضى وفي وزارة الصحة إلى ديوان المظالم وكذلك عن طريق اللجوء إلى محكمة العمل كما هو محدد في قانون الصحة الوطني.
استئناف قرار صناديق المرضى (أو جهة مُؤمّنة أخرى)

عندما يتم اتخاذ قرار في المستشفى بأن المُعالَج بحاجة إلى مزيد من العلاج التأهيلي وتكون الجهة المُؤمّنة قد رفضت قبول هذه التوصية، فيجب اتباع إحدى الطرق التالية:
1. الإحالة لإجراء تقييم تأهيلي في إطار إعادة التأهيل عن طريق المكوث في المستشفى (لعدة أيام للسماح للمُعالَج للتعافي ومعرفة ما إذا كان الشخص لا يزال مناسبًا للانضمام إلى إطار إعادة التأهيل وفقًا للمعايير المذكورة أعلاه)
2. التوجّه لتلقي رأي ثان من طبيب مختص في طب الشيخوخة أو إعادة التأهيل بحيث يكون مقبولاً ومتفق عليه من قبل الجهة المُؤمّنة.
3. لتقديم الشكاوى والاستئنافات يجب التوجّه إلى ديوان المظالم في وزارة الصحة. يمكن العثور على الاستمارة في قاعدة بيانات الاستمارات الموجودة على الموقع الإلكتروني تحت عنوان “وزارة الصحة”.

معايير الإحالة لإعادة التأهيل عن طريق المكوث في المستشفى (وليس عن طريق المجتمع المحلي)
1. عندما لا تسمح الظروف العائلية أو الاجتماعية أو البيئية بتلقي العلاج في المنزل أو في المجتمع المحلي بسبب المدينة التي يقيم فيها مقدم الرعاية الرئيسي أو بسبب الظروف المعيشية المناسبة.
2. عندما تكون هناك حالة طبية تتطلب الإشراف والرعاية التمريضية الطبية لفترة طويلة.
3. عندما يكون المُعالَج يعاني من إعاقات حركية أو معرفية وما شابه، والتي يتطلب علاجها المعرفة المتخصصة المتوفرة فقط في أطر إعادة التأهيل المخصّصة.
4. عندما يتعذّر تقديم إعادة التأهيل المناسب في المجتمع المحلي نظرًا لعدم وجود معهد ملائم لدى صندوق المريض المشترك فيه المُعالَج في مكان إقامته أو عدم وجود موافقة على منحه العلاج في هذا الموقع. (مثل تل هشومير)
5. ستتم إحالة كل عاجز عن المشي لتلقي العلاج في إطار إعادة التأهيل عن طريق المكوث في المستشفى إلا إذا أعطى المُعالَج أو وكيله موافقته على تلقي إعادة التأهيل في المجتمع المحلي وكانت خدمات الصحة في المجتمع المحلي قادرة على منحه خدمات العلاج الطبيعي وغيرها من الخدمات حسب الحاجة.
6. ستتم إحالة مُعالَج بعد إصابته بسكتة دماغية أو إذا كان يعاني من مشاكل عصبية أخرى لتلقي إعادة التأهيل فقط إذا كانت حالته الوظيفية تدهورت بشكل كبير حسب ما هو مبين في الاختبار الوظيفي.

التحضير عند الاقتراب من وقت التسريح من قسم إعادة التأهيل
عندما يكون المُعالَج ماكثًا في المستشفى قبل التسريح فيجب التوجّه إلى:
1. ممرضة الاتصال التابعة لصندوق المرضى – وذلك في حال نشوء خلافات بشأن مواصلة إعادة التأهيل أو تاريخ التسريح.
2. الأخصائية الاجتماعية في قسم التحضير عند الاقتراب من موعد التسريح، على سبيل المثال: تلقي معلومات بشأن إمكانية الحصول على المشاركة في تمويل المكوث في دار لرعاية المسنين من قبل وزارة الصحة.
3. إذا لزم الأمر، يُنصح بالتوجّه إلى عيادة العلاج الوظيفي في المجتمع المحلي من أجل ملاءمة المنزل (بعد أن تحصل على معلومات من عيادة العلاج الوظيفي في المستشفى).
إجراء العلاج التأهيلي في المجتمع المحلي

يعتبر برنامج إعادة التأهيل شاملاً وهو يشمل الرعاية من قبل طاقم متعدد التخصصات. سيحصل المُعالَج عند تسريحه على رسالة تلخيص موجّهة إلى طبيب العائلة وتشمل ملخصات الطاقم متعدد التخصصات. سيقوم طبيب العائلة بإحالة المُعالَج لتلقي مزيد من إعادة التأهيل في إطار إعادة التأهيل في المجتمع المحلي حسب التوصيات الواردة في رسائل التسريح.

أطر إعادة التأهيل في المجتمع المحلي
1. إطار متعدد التخصصات، على غرار العناية النهارية.
2. إطار مخصص لمجال معين، مثل: معهد العلاج الطبيعي، العلاج الوظيفي، علاج النطق.
3. إعادة تأهيل في منزل المُعالَج: مع طاقم متعدد التخصصات أو في مجال محدد.

تعليمات وزارة الصحة فيما يتعلق بإعادة التأهيل في المجتمع المحلي
• يجب على كل جهة مُؤمّنة أن تُشغّل طاقمًا تأهيليًا في المجتمع المحلي، أو بدلا من ذلك، أن توقّع اتفاقًا مع خدمة قائمة تقوم بتشغيل طاقم إعادة تأهيل.
• يجب أن يخضع كل مُعالَج تتم إحالته إلى المجتمع المحلي لتلقي العلاج التأهيلي لتقييم من قبل فرد طاقم واحد أو أكثر قبل يومي عمل من تاريخ تسريحه، ويجب أن يتم إنشاء برنامج تأهيلي له في موعد لا يتجاوز خمسة أيام من تاريخ الإحالة.
• ينبغي على المُعالَج الذي قام باختيار برنامج تأهيلي في المجتمع المحلي أن يخضع للمراقبة مرة واحدة على الأقل في الأسبوع من قبل الجهة المُؤمّنة للتأكد من أنه يحصل على استجابة كافية لاحتياجاته التأهيلية.
• يتم إيقاف العلاج التأهيلي عندما يتم تحقيق الأهداف أو إذا طرأ تراجع ملحوظ في معدل التقدم المُحرز (“بلاتو”).
• لدى الانتهاء من إعادة التأهيل في المجتمع المحلي، يجب أن يتم إنشاء برنامج لعلاج وقائي وإحالته إلى جهات الرعاية المناسبة.

إجراء المتابعة
يجب أن يتم إجراء متابعة بعد ستة أشهر من انتهاء إعادة التأهيل من قبل طبيب العائلة بالتشاور مع طاقم إعادة التأهيل. وبناءً على النتائج سيقوم الطاقم بالنظر في تقديم علاج إضافي في المجتمع المحلي أو الإحالة إلى المكوث التأهيلي وفقًا لتقييم طب شيخوخة/ تأهيلي شامل، (هناك حالات يمكن الوصول فيها إلى إعادة التأهيل في المنزل).
الأهلية لتلقي علاجات إعادة التأهيل في المجتمع المحلي
العلاج الطبيعي: أهلية للحصول على 12 علاجًا سنويًا.
* هناك إمكانية لإضافة علاجات في حالات معينة بتوصية من طبيب مختص.
* هناك إمكانية للحصول على سلسلة أخرى ذات 12 علاجًا بمشاركة ذاتية في المعاهد المرتبطة باتفاق أو بإعانة مالية من قبل الصندوق في معاهد خاصة.

علاجات المداومة للمرضى الذين استنفدوا عملية إعادة التأهيل من خلال صناديق المرضى
من المستحسن بعد استنفاد العلاجات في سلة الصحة التوجّه مع المريض إلى أطر تأهيلية/ اجتماعية في المجتمع المحلي:
1. مراكز إعادة التأهيل “شيكومونيم” التابعة لـ “ياد ساره“.
2. مراكز إعادة التأهيل “شيكومونيم” التابعة لـ “جمعية نيئمان” (ضحايا السكتة الدماغية) و”رعوت” الموجودة في ياد إلياهو – للمُعالَجين حتى سن التقاعد.
3. المراكز النهارية للمسنّين فوق سن الـ 60-65.
4. مركز إعادة التأهيل “عيزرا ليمارفيه” في بني براك في المنطقة الوسطى.
اقتراحات لعلاجات وأطر في المجتمع المحلي لمرضى الزهايمر
1. المراكز النهارية للمسنّ المناسبة لفئة السكان من الضعفاء عقليًا.
2. طقم الأنشطة – “التواصل والمهارات – أنشطة للصحة”. (“عمدأ” – الجمعية لمرضى الخرف والزهايمر والأمراض المماثلة في إسرائيل).
3. برامج كمبيوتر مخصصة.
4. جمعية “ميلابيف” في القدس.

 

لمزيد من التفاصيل - انقر هنا